أدلة الحكم الشرعي للكذب
الكذب حرام في الشريعة الإسلامية بالأدلة الأربعة .
أما دلالة القرآن الكريم عليه فواضح بعد كل الذي سمعناه من الآيات الكريمات ، بل عرفنا انه مما وعد عليه بالنار في القرآن الكريم . فيكون من الكبائر دون الصغائر . لا يختلف في كونه كبيرة من الذنوب عن الزنا والسرقة وقتل النفس المحترمة .
بل هو كبيرة باعتبار كل تعاريف الذنوب الكبيرة من حيث إن فيها احتمالات ، يندرج الكذب في جميعها ، منها :
أولا : إن الذنوب الكبيرة هي ما هدد عليه القرآن الكريم بالنار .
ثانياً : إنها هي التي تم تحريمها في القرآن .
ثالثاً : إنها الذنوب التي هدد عليها بالنار في الكتاب والسنة .
رابعاً : إنها الذنوب الأكثر أهمية في نظر الشارع .
إلى غير ذلك من التعاريف . ونجد ان الكذب يندرج فيها