تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث حول الكذب — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥

استعمالات الكذب في القرآن الكريم

وحيث عرفنا للكذب أصنافا مختلفة وتطبيقات متعددة فينبغي لنا ان نطل إطلالة على القرآن الكريم لنجد أي هذه المعاني قد استعملها . وينبغي ان نلتفت هنا إلى إننا نفحص عن ( مادة ) الكذب أو مفهومه في القرآن الكريم ، بأي صيغة أو تعريف كان كالمصدر أو الفعل الماضي أو غيرهما . كما ينبغي ان نلتفت ان بعض الاستعمالات القرآنية قابلة للحمل أو الفهم في أكثر من معنى من المعاني السابقة ، إلا إننا ينبغي ان نحملها على أقرب المعاني العرفية واحداً كان أو متعدداً . فقوله تعالى : ( فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِن الصَّادِقِينَ ) يراد به المفارقة وعدم التطابق بين القول والواقع . وكذلك قوله : ( فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الكَاذِبِينَ ) « 1 » وكذلك قوله تعالى : ( وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ) « 2 » وقوله سبحانه : ( وَلَا تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ
هامش
( 1 ) . يوسف : 12 / 26 . ( 2 ) . البقرة : 2 / 10 .