بعضها إلى بعض بآفاقها الذاتيّة .
ثُمَّ إنَّ الحاجب حين يتميّز عن غيره بأُفقه المجموعي ، ويكون ذلك الغير مساوياً له في البُعد عن الناظر ، فإنَّه يمكن أن يُنسب إلى غيره ، رُغم أنَّه مساوٍ له ، غاية الأمر أنَّ كلًا منهما يقع في طريق أُفق الآخر ولا بأس به .
الدر النضيد في شرح سبب صغر الجسم البعيد — صفحه 44
پدیدآورندگان: السيد محمد الصدر
ص۴۴