الإهداء
إلى كلّ مثقّفٍ عبقريٍّ نبيل .
إلى كلّ مفكّرٍ شحَذَ عقلَهُ بالعلم ، وأنارَهُ بالمعرفة وأضاءَهُ بالاطّلاع .
إلى كلّ مفكّرٍ نابهٍ اسْتَهوَتهُ هذه الظاهرةُ العجيبة ، ظاهرةُ الصغر عند البعد ، وألفتت انتباهه في السفر وعند الحضر ، وفي البراري والمباني ، وفي كلِّ مشهدٍ ومقام .
إلى كلِّ عالمٍ فحَصَ عن تفسيرها فتاه ، أو أراده فعجز ، أو طلبه فاستعصى .
إلى كلّ متذرّعٍ بالعلم والفضيلة ، ومتلفّع بالتدقيق والتنقيب .
أهدي هذه النظريّة الفذّة ، هديّةً متواضعة . راجياً منه حسن القبول من أخٍ له في العلم والعمل .
والحمد لله أوّلًا وآخراً
محمّد الصدر
النجف -
العراق