وقولي إن أصبت لقد أصابا
وقول الأعشى :
ولا تعبد الشيطان والله فاعبد « 1 » .
وقول الحيدرة اليمني : ( الألف تبدل من التنوين ونون التأكيد الخفيفة إذا كان التنوين مع الاسم المنصوب ، مثل : رأيت زيدا ، ونون التوكيد مع فعل الواحد المذكر ، مثل : ( ( لنسفعاً بالناصية ) ) ، اعلم أن الكتّاب قد استحسنوا إبدال حرف من حرف واصطلحوا على ذلك ، وأكثر ما يكون البدل . . . أحرف الألف من التنوين ونون التوكيد الخفيفة . . . ) « 2 » .
وقال أبو حيان : ( قرأ الجمهور بالنون الخفيفة وكتبت بالألف باعتبار الوقف إذ الوقف بإبدالها ألفاً وكثر ذلك حتى صارت روياً فكتبت ألفاً ، كقوله :
ومهما تشأ منه فزارة تمنعا
وقول آخر :
يحسبه الجاهل ما لم يمنعا « 3 » .
ولم يرتضِ السيد ( قدس سره ) هذه التعليلات في قوله : ( كأن هذا نحو اعتذار عن كتابة المصحف بالألف لكنه قابل للمناقشة بأمرين :
هامش
( 1 ) سر صناعة الإعراب 2 / 316 .
( 2 ) كشف المشكل 2 / 369 .
( 3 ) البحر المحيط 8 / 495 .