المادة التاسعة « 1 » :
تتوافق الرؤيتان الإسلامية وما جاء في هذه المادة من الإعلان . ولكن السيد ( قدس سره ) يلفت الانتباه إلى مسألة أخذ الإنسان على الظن ومعاملته كمجرم وهذا أكثر ما يحقق في القضايا ، فتجربة البشرية وخصوصاً المعاصرة منها في الإنظمة الديمقراطية والشيوعية وباقي الإنظمة مريرة وغير إنسانية . بينما في الإسلام يقول ( قدس سره ) ( فإنه وإن اعتبر الظن بعد ظهور حال الشخص ظهوراً كافياً في إثارة التهمة حوله ، وحافزاً كافياً لإلقاء القبض عليه ، إلا أنه بالإضافة إلى كونه لا يعاقب كمجرم ، لا يجوز أن يرى من أي من حراسه أو مديري شؤونه أي إهانة لكرامته ، ولا جرح لعواطفه ، فضلًا عن الضرب ، أو ما هو أشد منه ، وإلا كان الفاعل مجرماً مستحقاً للعقاب ) .
المادة العاشرة « 2 » :
وأهم ما جاء في هذه المادة هو :
1 - تطرق السيد ( قدس سره ) إلى الإسباب التي دعت رجال الثورة الفرنسية للتمرد على الكنيسة ومحاربتها وذلك بسبب الظلم والجور الذي ما رسته تجاه الطبقات المحرومة والخرافات والمفاهيم الباطلة التي كانت تمارسها ، فكانت الكنيسة منظمة اقطاعية ، وكان رجال الكنيسة إحدى الطبقتين
هامش
( 1 ) راجع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) ، المصدر السابق ، ص 82 - 83 .
( 2 ) راجع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) ، المصدر السابق ، ص 84 - 91 .