المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين وصلى الله على خير خلقه محمد النبي القائل : " أنا أفصح العرب بيد أني من قريش " وعلى آله حملة الكتاب وموضع التنزيل وعلماء التأويل الطيبين الطاهرين ، والرحمة على ورثتهم من العلماء الأتقياء الراضين المرضيين .
وبعد :
فقد قال سبحان من قائل : أنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ العُلَماءُ « 1 » وقال صلى الله عليه وآله وسلم : " العلماء ورثة الأنبياء " وقال : " علماء أمتي خير من أنبياء بني إسرائيل " .
ونحن إذ نحتفي بواحد من علماء هذه الأمة في العصر الحديث وهو السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر ( قدس سره ) ونعظم ذكراه فلا بدّ أن نعترف بفضل علمه الذي أنتشر على كل الأصعدة والمستويات .
ويقوم هذا البحث بدراسة بعض الجوانب اللغوية عنده ، فقد كان ( قدس سره ) فائق العناية باللغة وفروعها صرفها ونحوها ودلالتها وغير ذلك . وليس أدل
هامش
( 1 ) سورة فاطر : 28 .