وسنّةِ رسوله » ، و « قد تواترت بذلك الروايات ، واقتضاه التخطيط الإلهي العام » « 1 »
F
والإتيان بقرآن جديد ، مخالفٌ للأدلة « القطعية الضروريّة » ، ولذا « فمن القطعي أنّهُ لا يأتي مستقلًا ولا بآيةٍ جديدة واحدة ، فضلًا عن كتابٍ كامل » « 2 » .
أن يعيد القرآن إلى شكله الذي كانَ عليه في زمن رسول الله ( ص ) ، والأشكال المحتملة :
القرآن الكريم قدس سره آيات أخرى
القرآن الكريم على ترتيب النزول
القرآن الكريم على ترتيب النبي ( ص )
وهذه المحتملات « غير صحيحة » ، لأن « من المؤكد أن القرآن الكريم بشكله الموجود ، هو الشكل الذي كانَ مرتَّباً بأمرِ رسول الله ( ص ) » ، و « الأخبار الدالة على وجود الحذف غير قابلةٍ للإثبات » « 3 »
F
إذن ، ما معنى ( الكتاب الجديد ) الذي سيأتي به الإمام عليه السلام ، ويُبايع الناس عليه ؟
إن الإجابة عن هذا السؤال لها تأثيرها على رؤية المفسِّر الشهيد في التعامل مَعَ القرآن الكريم ، وفي بروز أبعادٍ في عالم التفسير قد نجدها غائبةً
هامش
( 1 ) تاريخ ما بعد الظهور : 451 .
( 2 ) تاريخ ما بعد الظهور : 451 .
( 3 ) تاريخ ما بعد الظهور : 452 .