ولكنني شخص أرى الموت موردا * إلى الخلد في نور من الله ساميا
وما كان جسراً نحو خلد وجنة * فأكرم به ضيفاً لدى الفرد ثاويا
فجدد زماني ضربة مستقيمة * لعلي أرى قسطاً من الموت وافيا
لأ صعد في نور من الخلد مسرعاً * أُصافح وجه الحق في الخلد باقيا
فإنك لا تقوى على الروح إنما * تصب عذاب الرجس في الجسم عاريا
فهناكهنا جسمي تشاغل بنهشه * ودعني لكي أسمو إلى الخلد ساريا
( 23 / 12 / 1407 ه - )
سمات
إذا كنت في نفحات الجمال * رأيت على الحقل أورادها
وإن كنت ممن يعي شجوها * ستسمع في الدهر أورادها
وهذا يكون لمستلهم * تخطى الطريق أورادها
فكن قاصداً لسمات الجمال * ترى في الحقيقة ورّادها
( 25 / 8 / 1408 ه - )
توسل
مالي أراك معرضاً * ما بين صدٍّ ورضا
نور الذي أودعته * في قلبه قد أومضا
وكل ما شئت من الأ * لطاف فيه قد مضى
فلا تدع قلب الذي * بحبه قد رُحضا
يشكو إليك شوقه * لا قالياً ومبغضا
في بعده مصيبة * كان لها نار الغضا
فلا تدعه مهملًا * في دربه مخضخضا
إنك إن تدعه ياب * ما سواك معرضا