تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة أشعار الحياة — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
إلهي فإنْ تعفُ فعفوك منقذي * وإلّا فذنبي لي مبير وصارع إلهي بحق الهاشمي محمد * إمام الهدى حقاً ببابك خاضعُ إلهي بحق المصطفى وابن عمه * وصي رسول الله للكفر قاطعُ إلهيَ فانشرني على دين أحمدٍ * منيباً تقياً قانتاً لك خاضعُ ولا تحرمَنّي يا إلهي وسيدي * شفاعته الكبرى فذلك شافع وصلِّ عليهم ما دعاك موحد * وناجاك أخيار بباك رُكّعُ
( 30 / 2 / 1405 ه - )

خطاب لميت

يا أيها الميت البالي برمته * القلب يعجب مما كان يرضيكا ماذا توقعت إذ جئت الدنا ولدا * من بعد عمرك غير الموت يأتيكا قد كنت تشعر في دار الفناء بأن * تبقى وهل طول دهر فيه يبقيكا وكنت تشعر بالملك العزيز لما * تحوزه من عروض رهن أيديكا فهل ترى الآن ملكاً للتراب وهل * هناك مالك شيءٍ غير باريكا وكنت تشعر بالسلطان تنشره * بالأمر والنهي في هذا وفي ذيكا فهل ترى الآن سلطاناً تدبره * أو من يطيع النواهي بين أيديكا وكنت تمشي على هذي الربا مرحاً * والآن تحت تراب القبر خديكا وكنت تشعر بالشأن العظيم لما * يحويه بيتك من أرزاق معطيكا تقول أنت الذي كنت قد جامعه * بكد كفك والعلم الذي فيكا « 1 » لكن غدوت وكل الدار من تحفٍ * ومن أثاث وما فيه حواليكا قد صار كومة ترب ليس تنفع في * أطراف جسمك والأحجار تحميكا
هامش
( 1 ) قال إنما أوتيته على علم من عندي .