ولو مات ظهري لاستراحت بواطني * ( ولو مات زندي ما بكته الأناملُ )
( إذا وصف الطائي بالبخل ما در ) * كذلك في دهر به الشر ماثلُ
فلا تعجبَنْ إن فاق قزم عظيمهم * ( وعيّرقساً بالفهاهة باقلُ )
( قال السها للشمس أنت قليلة ) * ولكنني في الليل نجم مطاولُ
فكل يرى في نفسه وصف غيره * ( وقال الدجى يا صبح لونك حائل )
( وطاولت الأرض السماء ترفعاً ) * وإن عفنت أو هدمتها المعاولُ
فكيف إذا ما حارب الصدق كذبهم * ( وفاخرت الشهب الحصى والجنادل )
( فيا موت زُرْ إن الحياة ذميمة ) * وفيك نجا مما تحوك العوامل
ويا عقل فابدأ شغلك الآن مسرعاً * ( ويا نفس جدي إنّ درهر هازل )
( 1 / 12 / 1404 ه - )
أنفاس الرجاء
قال أحدهم في موعظة :
يا خاطب الدنيا على نفسها * إنّ لها في كل يوم حليلْ
ما أقتل الدنيا لخطابها * تقتلهم قِد ماً قتيلًا قتيلْ
تستنكح البعل وقد وطئت * في موضع آخر منه بديلْ
إني لمغتر وإنّ البلا * يعمل في جسمي قليلًا قليلْ
تزودوا للموت زاداً فقد * نادى مناديه الرحيل الرحيل
فكانت هذه الأبيات :
يا خاطب الدنيا ترى أنها * تخطب يومياً حيلًا حليل
( ما أقتل الدنيا لخطابها * تقتلهم دوماً قتيلًا قتيلْ )
تستنكح البعل وقد وطأت * لها من الناس بديلًا بديلْ
( إني لمغتر وإنّ البلا * يعمل في جسمي قيلًا قليلْ )
( تزودوا للموت زاداً فقد * نادى مناديه الرحيل الرحيل )