في الحاضر والمستقبل . ولئن كان ديوان الشاعر أو كمية شعره لا يمكن ضبطها ما دام حياً ، لاحتمال الزيادة فيه . فإنّ شعري أمكن ضبطه لتعذر قولي للشعر فيما يلي من الزمان . إذن ، فهذه المجموعة هي كل ما قلته في حياتي . ومن هنا صحّ عليها أنها ( مجموعة أشعار الحياة ) .
ثانيهما : إنني تعمدت الابتعاد عن العنوان الأدبي البراق لكي يمثل حياتي الفعلية التي يسيطر عليها الجد والعمل ، وتكاد تخلو من الوهم والخيال . ولو استلزم ذلك إعطاء قيمة أضعف لهذه المجموعة ؛ لأنني إنّما نشرتها لمجرد الاطلاع لا للمفاخرة والابتهاج ؛ لأنني الآن وبالتأكيد في حال مختلفة كل الاختلاف دنيوياً وأُخروياً .
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين .
محمد الصدر
22 / ربيع الأول / 1419
مجموعة أشعار الحياة — صفحة 15
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص١٥