تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة أشعار الحياة — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
هو المرجى لقمع الظلم من بشر * بنور دين إله الخلق يهديه وينشر العدل صرفاً في مرابعه * فيبهج الكون طراً من أياديهِ فانظر لمقدار شوق القلب في ولهٍ * لطلعة الفجر يعلو في دياجيهِ والبدر مأمله أيضاً ومأربه * وومضة قد تمشت في مآفيهِ والبدر غاية ما يبغيه من شرف * كي يغتدي لهوى السمار ساجيه إن يقبس النور من شمس به ائتلقت * مهما مشت في السما أُفقاً مشى فيه هما على القلب صنوا مأمل ألق * إن جف منبعه أو فر ساقيه كلاهما قبس للحق مدخر * أسعد بتابعه أخفض بشانيه هما سميا رسول الله ما اختلفا * إلّا بما يسر الإنسان باريه « 1 »
* * *
يا سلوة القلب والوجدان في ولهٍ * ومرتع الفكر إن جفت مراعيهِ ومنبع العمر إذ يغدو لأ كبدنا * رياً وتصفو على سعد مجاريهِ من نور عينيك إذ يصفو الزمان لنا * ويغتدي اريحى الأُفق ضاحيه وينتشي أملٌ في القلب مرقده * من بعد أن كان قبل اليوم يكويهِ ويستفيق بسكر الحب شاعره * يدغدغ القلب في الذكرى يناغيهِ وهكذا الذهب الوهاج لو طلعت * شمس الضحى جلّ عن وصف وتشبيه أو مدلج تائه في القفز مضطرب * إذا رأى النجم في الآفاق يهديهِ أو مدمن الخمر يشكو طول محوته * أو ساكر اللب يرجو من يصحيهِ لاغرو إن كنت في أكبادنا أملًا * إذا أنت للقلب بعد الموت محييه فتزدهي بحياة ضاء بارقها * يسري على النور مما أنت معطيهِ كأنه لا يرى ما كان من زمن * إلّا بفيض الرؤى قد مرّ ما ضيه
هامش
( 1 ) كل ميسير لما خلق له .
مجموعة أشعار الحياة — صفحة 116 | السيد محمد الصدر