تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة أشعار الحياة — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
يا مصطفى الصدر الذي بحياته * وبوجهه نعم الحياة تجدد ولأجله عشنا وكل مرامنا * أن نغتدي شمعاً لوضوك يوقد حتى ترى سنن الطريق وتنجلي * سنن الحياة وما بها يتولدُ حتى تكون على البسيطة مشعلًا * كل الورى من فضل نيلك ترشدُ قد كنت يا محبوب أول همزة * للوصل فيما بيننا تتوطد وبفضل مولدك العظيم وفجره * أضحت يباب قلوبنا تتوردُ أصبحت معنى للحياة بدونه * العيش لغو والبسيطة جلمد وغدوت منها البلسم الشافي الذي * لجراح اكبدنا المريضة يضمد وغدوت سِرّ الله بين قلوبنا * بك للمحبة والمسرة مورد من فضلك ازدهر الربيع وزهره * وبصفو أضواء النهار له يدُ أضحى به التعب الممض سلافة * باريجها يصفو الفؤاد ويرقد ذاك الجهاد لأجل عينك صعدت * زفراته ولأجل سعدك يورد تلك الصعاب النائبات جميعها * لولا وجودك بيننا لا تحمدُ فبكل صبح أنمل من كيدها * وكذا المصاعب في المساء تجددُ أبداً نكابدها لأجل طلاقة * في مبسم الوجه الصغير تغرد أو نور عينك وهو ضوء دائم * من ضوئه أتعابنا تتبددُ أو مشية في الأرض يزهو خطوها * أو كلمة بفم الصغير ترددُ أو نومة فوق السرير براحة * وبها من الأحلام كأس تربد فإذا رأت أكبادنا طيب الجنا * رقصت بجذو « 1 » فرحة لا تخمد فلقد تحقق في الزمان مرامها * فتظل تحمد ربها وتمجدُ يتبدل التعب الممض براحة * قدسية القسمات لا تتبددُ
هامش
( 1 ) هكذا وردت في النسخة الواصلة إلينا ، والظاهر أن الصحيح : بجذوة .