تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة أشعار الحياة — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
قد صرت فيها جواداً قلّ سابقه * بمثل سنك فل السيف ماضيه ولتزهُ في فيك أقوال وأنشدة * إذا شدوتَ بما تعطي قوافيه فما الهزار على الأغصان مورقة * يمجد النور ألحاناً ويطريهِ فينتشي الشعراء المغرمون به * ويبهج الصب في الجلى يسبيه خير من الشعر مما أنت مبدعة * مسلسلًا يبهج الإحساس ما فيه وليس مما ترى قد قلته شططاً * قول الخبير لريب الشك ينفيه واسمع أُزيدك قرآناً يرتله * وسورة الحمد بعض من أغانيه ودع أذانا بذكر الله يرفعه * فذا - ويا للنهي - باليسر يجريه هو الموالى - بلا ريب - أئمته * ورب ريب لصفو القلب ينفيه يعدّهم كلهم حبّاً وتكرمة * كأنهم في الذرى كانوا محبييه يدعو فتنجاب من أنفاسه حجب * ويستجيب له باليسر باريهِ وكم دعونا جهاراً أو بمفردنا * بنازل الخطب فازداد الضنا فيهِ والفرق في القلب والنيات يحمله * صفواً ونحمل سوءاً في مطاويهِ
* * *
وإن نظرنا إلى آدابه انفجرت * منا الأسارير عجباً من معاليه فكل خلق لدنيا الناس يتقنه * وكان في مدلهم الخطب قاضيهِ وربما فلسف الأخلاق مكتشفاً * نوعاً من الخلق نأباه ويبغيه لكنه إذ يرى الأخلاق مانعة * عن لعبه تارة أو عن مساعيه يغير الرأي فيها ناشطاً أبداً * بمربع من خيال كان بانيه يرى أبيا على الأخلاق تحمله * لأن يكون لما أدّاه ماحيه كأنه مثل هذا الخلق في خلق * بالظلم والجور والأموال نفديهِ لكنه الوقت بالألعاب يقضيه * ونحن بالظلم والإرهاب نزجيهِ
* * *