علاقته بالزهراء ( س )
وفيها عدة أمور رئيسية :
الأول : حديث الإطعام « 1 » ، ونزول القرآن في ذلك : وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً ( 8 ) إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُوراً « 2 » .
ولا يخطر في الذهن : إنهم قالوا ذلك بلسان المقال ، ولو قالوا ذلك لكانت نقطة ضعف فيهم ، حيث أنهم يمنُّون على الطرف المقابل . ولكن الله تعالى نطق عنهم ، وعن اتجاههم . ولو قالوه بلسانهم لفشلوا ، بحسب فهمي .
الثاني : حديث الكساء « 3 » ، وهو مشار إليه حتى في كتب العامة : وله أهمية عالية ، ولو كان هناك واحد من الخلق لا من البشر فقط يستحق الدخول تحت الكساء لقدَّر الله ذلك .
ومن جملة القرائن على ذلك : إن رسول الله ( ص ) منع أم سلمة من
هامش
( 1 ) أنظر عيون أخبار الرضا ج 1 ص 205 ، أمالي الصدوق ص 329 ، روضة الواعظين للنيسابوري ص 160 ، الإرشاد ج 1 ص 178 .
( 2 ) الدهر 8 - 9 .
( 3 ) أنظر كتاب سليم بن قيس ص 298 ، الكافي ج 1 ص 287 ، الطرائف لبن طاووس ص 116 ، تفسير القمي ج 1 ص 18 ، خصائص الوحي المبين ص 17 ، التفسير الصافي للفيض الكاشاني ج 1 ص 463 . .