دخول ابن زياد الكوفة
قالوا : وانحدر وحده . وكلما مرَّ بالمحارس ظنوا أنه الحسين ( ع ) فقالوا : مرحباً يا ابن رسول الله وهو ساكت فدخل الكوفة مما يلي النجف « 1 » .
أقول : توجد هنا عدة أسئلة .
السؤال الأول : إنه لماذا دخل وحده ، ألا يمكن أن يدخل معه جماعة ؟ .
جوابه : حسب فهمي أنه لا يريد أن يُعرف حتى لا تكون هناك مضاعفات محتملة في أول طريقه . فلذا اتخذ خطوتين :
الأولى : إنه تنكر من ناحية الزي حتى لا يُعرف .
الثانية : ترك أصحابه خارج المدينة فلعلهم يُعرفون من بعض الكوفيين فيعلمون أنه ابن زياد .
السؤال الثاني : ما هي المحارس ؟ .
جوابه : المحارس هي محال الحراسة ، والظاهر أن مسلم ابن عقيل ( ع ) وأصحابه قد أكثروا من نقاط الحراسة بحيث يمر الداخل إلى المدينة بعدة نقاط .
هامش
( 1 ) تأريخ الطبري ج 4 ص 268 ، مثير الأحزان ص 19 . .