2 - إنها إنما أخذت من قيصر روسيا لا من قيصر روما . يندرج في ذلك ما كان في غرب موسكو مثل يوغسلافيا وجكسلوفاكيا ، وجنوبها كأذربيجان وداغستان وغيرها
الثاني : دخول الأندلس .
وجوابه من عدة وجوه :
1 - إنه لم يؤخذ من الدولة البيزنطية لأن حكمها لم يكن واصلًا إلى هناك .
2 - لو سلمناه فإنه أمر خاص بالقائد الذاهب إلى هناك .
3 - إنهم كانوا يتوقعون نتائج طيبة جداً كما حصل فعلًا .
ثم أن الفتح الإسلامي كان في أكثر العصور المتأخرة تجارة محضة . فيقول : ذهب فلان فخرب وقتل وغنم ورجع . ثم يأخذ الأموال التي جلبها ، ويترك الشعب الذي ضربه في مجاعة وعوز ، بدون أن يفكر بأن يحكم فيه بالعدل والإسلام . وهذا هو الديدن مئات السنين ، وهو دليل واضح على طلب الدنيا وعدم الإخلاص في العمل .
شذرات من فلسفة تأريخ الحسين ( ع ) — صفحة 302
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٣٠٢