تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات من فلسفة تأريخ الحسين ( ع ) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
ولما وضعت الباب الذهبية لحضرة أمير المؤمنين ( ع ) أقيم احتفال وألقيت فيه القصائد ، وكان جملة منهم شعراء فحول ومشهورين . وكان منهم بعض من سميناه كالشيخ الفرطوسي ، فقد شارك بقصيدة عينية رائعة لعلها خير شعره إطلاقاً . ومطلعها :
نشيدي وأنت له مطلع * من الشمس يعنو « 1 » له مطلع
وهي موجودة في ديوانه ، وفيه ما يدل على أنه يقدسها ويقدمها بصفتها أفضل حسناته . وله ملحمة أهل البيت ، وهي حوالي خمسة وعشرون ألف بيت في تأريخ المعصومين ( ع ) . وأولها :
هاك قلبي مضرجاً بدمائي * قطعاً في سلاسل من ولائي
وهي بوزن وقافية واحدة كلها . وكذلك شارك فيه الشيخ عبد المهدي مطر ، وهو أستاذي في كلية الفقه في قواعد اللغة العربية ، فقد شارك بقصيدته الرائعة ، ولعلها خير شعره ، والتي مطلعها :
لعلع بباب علي أيها الذهب * واخطف بأبصار من سروا ومن غضبوا
هامش
( 1 ) يعنو : أي يخضع . .