ان أقتل اليوم فهذا أملي * وذاك رأيي وألاقي عملي « 1 »
وانشد جون « 2 » مولى أبي ذر الغفاري وهو عبد أسود :
كيف ترى الكفار ضرب الأسود * بالسيف ضربا عن بني محمد
أذب عنهم باللسان واليد * أرجو به الجنة يوم المورد « 3 »
وانشد عمرو بن جنادة « 4 » في مثل ذلك :
أميري حسين ونعم الأمير * سرور فؤاد البشير النذير
علي وفاطمة والده * فهل تعلمون له من نظير
له طلعة مثل شمس الضحى * له غرة « 5 » مثل بدر منير « 6 »
هامش
( 1 ) الخوارزمي ج 2 ص 21 مناقب ابن شهرآشوب ج 3 ص 252 أسرار الشهادة ص 275 .
( 2 ) جون : كان جون منضما إلى أهل البيت بعد أبي ذر فكان مع الحسن ( ع ) وبعده مع الحسين ( ع ) وصحبه في سفره إلى العراق وكان دائماً في خدمته . ورد ذكره في الزيارة كما في البحار ج 45 ص 71 باسم جون بن حوى وورد أسمه في انساب البلاذري ج 3 ص 196 ط بيروت بعنوان حوى مولى أبي ذر ( واقعة الطف لبحر العلوم ) ص 550 .
( 3 ) الخوارزمي ج 2 ص 19 مناقب بن شهرآشوب ج 3 ص 252 أسرار الشهادة ص 275 .
( 4 ) عمرو بن جنادة : قالوا وكان جنادة بن كعب الأنصاري الخزرجي من الشيعة المخلصين في الولاء وقد خرج مع الحسين ( ع ) من مكة ومعه زوجته أم عمرو وولده عمرو وهو غلام لم يراهق ، وقيل بن إحدى وعشرين أو ابن تسع سنين وقد قتل أبوه جنادة في الحملة الأولى التي قتل فيها من أصحاب الحسين ( ع ) زهاء خمسين رجلًا ، فأقبلت زوجته إلى ولدها عمرو فألبسته لامة الحرب وقالت له يا بني اخرج وقاتل بين يدي ابن رسول الله ( ص ) فخرج الغلام واستأذن الحسين ( ع ) في القتال فأبى الحسين أن يأذن له وقال هذا غلام قتل أبوه في المعركة ولعل أمه تكره خروجه فقال الغلام : إن أمي هي التي أمرتني بذلك فأذن له وقاتل حتى قتل . ( واقعة الطف لبحر العلوم ص 553 ) .
( 5 ) الغرة : بالضم بياض في جبهة الفرس قدر الدرهم ( أقرب الموارد ج 2 ص 867 ) . والغرة في الجبهة بياض فوق الدرهم ورجل أغر أي صبيح ( مجمع البحرين ج 3 ص 422 ) .
( 6 ) البحار للمجلسي ج 45 ص 27 مناقب ابن شهرآشوب ج 3 ص 253 .