وكونه هاشمياً لا يعني كونها قضية يجب الدفاع عنها ، وإنما الهاشميون متصفون بصفات خاصة محجوبة عن غيرهم ، كالعزة الاجتماعية والشجاعة والخبرة في فنون الحرب .
كما انشد العباس بن علي عدّة مرات في حملاته ضد الأعداء منها قوله :
لا ارهب الموت إذا الموت زقا « 1 » * حتى اورى في المصاليت « 2 » لقى
نفسي لنفس المصطفى الطهر وقا * أني أنا العباس اغدوا بالسقا
ولا أخاف الموت يوم الملتقى « 3 »
وقوله بعد قطع يمينه :
والله إن قطعتموا يميني * إني أحامي أبدا عن ديني
وعن إمام صادق اليقين * نجل النبي الطاهر الأمين « 4 »
وقوله بعد قطع يده اليسرى :
يا نفس لا تخشي من الكفار * وأبشري برحمة الجبار
مع النبي المصطفى المختار * قد قطعوا ببغيهم يساري
هامش
( 1 ) زقا : بمعنى صاح ( أقرب الموارد ج 1 ص 468 ) .
( 2 ) مصاليت : ( الاصليت والاصاتي والاصلات والمصلات والمصلت والمنصليت ) الرجل الشجاع والماضي في الحوائج المشمر لها كقوله ( وإنا المصاليت يوم الوغى وهو من مصاليت الرجال ) . ( أقرب الموارد ج 1 ص 656 ) .
( 3 ) مناقب ابن شهرآشوب ج 3 ص 265 ط نجف .
( 4 ) نفس المصدر .