فإن قلت : فإن الذات لا تدفع لغير الله سبحانه فكيف نصت الآية الكريمة على خلاف ذلك ؟
قلنا : إن الأمر كما قال السائل ، إلَّا أن إعطاء الذات لله على غير مستوى إعطائها لغير الله ، ولو كان على غرار واحد أو مستوى واحد لكان شركاً . غير أنها لله ومن يأمر الله بحبه أو نفعه فينفذ إرادة الله تعالى فيه . ولا شك أنه أمر بحب النبي وقرباه وبقضاء حاجة المحتاجين اقتصادياً ونفسياً وعقلياً وعلمياً .
فقه الأخلاق — صفحة 88
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٨٨