يحصل له الزهو والفخر به .
الدرجة الثانية : بأن يشعر الفرد بأهمية صفته أو عمله ، بمقدار معلوم ، وان لم يصل إلى درجة الزهو . وإنما يعتقد بأنه يقيم صفته بالمقدار المناسب مع القوانين الطبيعة ، والاجتماعية . ويقيم عمله بالمقدار المناسب مع ما وعد الله عليها من الثواب في الكتاب والسنة .
الدرجة الثالثة : أن يشعر بوجود صفته أو عمله ، بغض النظر عن التوفيق الإلهي والرحمة الإلهية والإرادة الإلهية . وان كل هذه النتائج منه وليس لله سبحانه فيها تدخل . وهذا من مصاديق قولة تعالى : ( إنما أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي ) « 1 » .
الجهة الثالثة : في ما يحصل العجب عليه أو ضده ، لو صح التعبير . كالقول : بأنه يزهو عليه أو يتفاخر . غير إننا ننظر العُجب بأحد انقساماته السابقة ، ونتسائل عمن يحصل ضده .
وفيه عدة احتمالات أوضحها أربعة :
أولا : الله سبحانه وتعالى . فإنه بعض درجات العجب قد تحصل حتى تجاهه ، تعالى عما يقول الظالمون علواً كبيراً .
ثانيا : المعصومين والأولياء .
ثالثا : مشاهير أهل الدنيا أو البارزون فيهم ، لصفة من الصفات ، فيدعي الفرد
هامش
( 1 ) سورة القصص آية 78 .