ويمكن انطباقه على عدة أمور ، ذكر أكثرها الفقهاء المتأخرون :
1 - قصد الثواب الأخروي ، وهو أي درجة من درجات الجنة .
2 - خوف العقاب الأخروي ، وهو أي درك من دركات جهنم .
3 - قصد الشكر على نعم الله التي لا تحصى .
4 - قصد التقرب المعنوي إليه سبحانه ، بالتكامل إلى المقامات العليا .
5 - قصد امتثال أمره التشريعي في الكتاب والسنة .
6 - قصد تطبيق العبودية له سبحانه .
7 - قصد الحصول على رضاه أو رضوانه جل جلاله . إلى غير ذلك من القصود الصالحة .
وهناك عدة أمور يمكن أن تكون تفسير لقصد القربة ، ولكن يشكل صحة العبادة بها . بل لا إشكال من فساد العبادة إن قصد بعضها ، بالرغم من أن بعضها أو الكثير منها ، هي مقاصد صحيحة بأنفسها ، ولكن لا ينبغي أن تكون دخيلة في العبادات بالمعنى الأخص . فمن ذلك ما يلي :
1 - قصد المصلحة الاجتماعية العامة ، كما فسره به بعض أساتذتنا . ولعلنا نوضح ذلك بعد هذا بعونه سبحانه .
2 - قصد غفران الذنوب وستر العيوب .
فقه الأخلاق — صفحة 34
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٣٤