المستوى الأول : المستوى الظاهري كاستحباب النوافل والأدعية ونحوها .
المستوى الثاني : المستوى الفردي الاجتماعي ، كاستحباب قضاء حاجة الآخرين والسعي في الصلح بين المتخاصمين .
المستوى الثالث : المستوى الفردي النفسي ، كالتقليل من حب الدنيا والالتفات إلى الرغبة في الآخرة .
المستوى الرابع : المستوى الفردي العقلي ، كحسن الفهم للأمور الدينية والأخلاقية ، واختيار الصالح من الحقائق وطرح الأمور الباطلة والرديئة .
المستوى الخامس : المستوى الروحي ، كالصبر على الشدائد والتسليم لأمر الله سبحانه والخشوع في العبادات والإخلاص فيها .
المستوى السادس : المستوى الاجتماعي العقلي والروحي معا وهو محاولة إيصال النتائج الفردية المشار إليها إلى الآخرين . بتعليمهم وتربيتهم على ذلك .
إلى غير ذلك من المستويات .
بقي الإلماع إلى أمرين :
الأمر الأول : انه يندرج في هذا الصدد ، على سعته كل الأدعية الواردة والزيارات المنقولة ، والنوافل في الصلوات والصيام والحج وغير ذلك كثير .
إلا أن مثل هذا المستوى ينبغي أن نختصر فيه الكلام في كتابنا هذا ، وإيكال التوسيع فيه إلى المصادر الخاصة به .
الأمر الثاني : إن بعض تلك المستويات الستة من المستحبات التي عددناها
فقه الأخلاق — صفحة 24
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٢٤