الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ
« 1 » ، وثالثة إلى الملائكة فقال :
وَلَوْ تَرى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ
« 2 » .
والآيات التي تنسب الإضلال تارةً إلى اللَّه تعالى فقال :
وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ
« 3 » ، وأخرى إلى إبليس فقال :
إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ
« 4 » ، وثالثة إلى العباد فقال :
وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ
« 5 » ، وقال :
وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ
« 6 » .
وأنت إذا كنت ذا قلب متنوّر بنور فهم القرآن بعد تطهيره من أرجاس التعلّق إلى الطبيعة ف
إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ * فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ * لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ
« 7 » ، لوجدت هذه اللطيفة في آيات لا يمسّها العامّة ، فهذا قوله تعالى :
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
« 8 » قصّر جميع المحامد عليه تعالى وأرجع كلّ محمدة إليه ، فلولا أنّ كلّ كمال وجمال كمالُه وجماله بالذات وبحسب
هامش
( 1 ) - السجدة ( 32 ) : 11 .
( 2 ) - الأنفال ( 8 ) : 50 .
( 3 ) - إبراهيم ( 14 ) : 27 .
( 4 ) - القصص ( 28 ) : 15 .
( 5 ) - طه ( 20 ) : 79 .
( 6 ) - طه ( 20 ) : 85 .
( 7 ) - الواقعة ( 56 ) : 77 - 79 .
( 8 ) - الفاتحة ( 1 ) : 2 .