گفته است و آن بيت اين است :
شَوادي مباهاة عوادي تنبُّه * بَوادي فكاهات عوادي رجيَّة
يعنى : هذه الأسماء الذاتية ، هي شَوادى مباهات . « شَوادي » ، جمع « شادية » ، به معناى مُغَنِّية يا آوازخوانى است كه به افتخار اين ولىّ بالغ به مقام تمكين و دعوت محمديه به سرود و شعرخوانى پرداخته است . و اين حق تعالى است كه به اسم « القائل » تجلى در اين كامل مىنمايد و لسان او در اين مقام لسان حق است . ولىّ كامل در اين مقام كه به جذبهء الهى به قرب وصال رسيده تارةً لسان و يد و عين و سمع حق است ؛ و حق نيز به مقتضاى « كنْتُ سمعَه وبَصَره ولسانَه » سمع و بصر و زبان اين كامل است ؛ و در اين مقام جمع بين قرب نوافل و قرب فرايض ، كه نتيجهء تجلى اسمائى و تجلى ذاتى است ، متحقق گردد .
سيد محقق داماد در كتاب ايقاظات ، بعد از نقل حديثى نسبتاً مبسوط راجع به سرّ قدر از توحيد صدوق ( رض ) و ذكر جملهء آخر اين حديث بىنظير و حيرتآور كه :
« لا ينبغي أن يطّلع إليها إلا اللَّه الواحد الفرد ، فَمَنْ تَطَلَّعَ إليها فقد ضَادَّ اللَّه في عزِّه ونَازَعَه في سلطانِه وكَشَفَ عن سِرِّه وسِتْرِه
باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ؛ وَ مَأْواهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ
« 1 » .
قال رضي اللَّه عنه :
قوله : « إلّا الواحد الفرد » يعني به - عليه السلام - من كان ممّن خصّه اللَّه عزّ
هامش
( 1 ) - التوحيد ، صدوق ، ص 384 ، حديث 32 .