بود كه فرمود : « فمن تطلّع إليها فقد ضادّ اللَّه في عزّه ونازعه في سلطانه » « 1 » .
نقل و تحقيق
مصنف علّام - أعلى اللَّه قدره - در « مصباح » سى و پنجم از مصابيح رساله فرمودهاند :
هذه الحضرة هي حضرة القضاء الإلهي و القدر الربوبي . وفيها يختصّ كلّ صاحب مقام بمقامه ويُقدِّر كلّ استعداد وقبول بواسطة الوجهة الخاصّة التي للفيض الأقدس مع حضرة الأعيان . فظهور الأعيان في الحضرة العلمية تقدير الظهور العيني في النشأة الخارجية ، والظهور في العين حسب حصول أوقاتها وشرائطها .
در « مصباح » سىو هفتم مرقوم داشتهاند :
و من تلك العلوم التي تنكشف على قلبك بالاطّلاع على مصابيح الماضية ، يظهر سرّ من أسرار القدر . فإنّ القوم يقولون فيه أقوالًا .
إلى أن ساق الكلام بقوله :
ولعمر الحبيب إنّ في هذا الحديث . . . أسراراً لا يبلغ عُشراً من أعشارها عقول أصحاب العرفان .
رئيس ابن سينا و ميرداماد ، كه در سرّ قدر بحث كردهاند ، به اعتباري مقام « قضاء » را علم الهى و مرتبهء « قدر » را مجموعهء نظام وجود دانستهاند ؛ چه آنكه كليهء مراتب و درجات وجودى و عوالم جبروتى و عالم نفوس و عالم ماده را ، كه
هامش
( 1 ) - التوحيد ، صدوق ، ص 384 ، حديث 32 .