- عليه السلام - را در امر قدر از توحيد صدوق نقل كردهاند « 1 » ، ولى به شرح مشكلات آن نپرداخته و به اشاراتى اكتفا كردهاند ؛ چه آنكه بيان مراد حضرت ختمى ولايت ، آدم الأولياء ، أمير مؤمنان ، توقف بر شرح مبسوط دارد كه از حوصلهء رساله خارج بوده است .
بيان اين حديث معجز نظام در امر قدر به نهايت درجه از علو است ، چنان كه احدى از متصديان معرفت حقايق و واقفان به اسرار الهى در اين باب به گرد آن جناب نرسيدهاند ؛ كه هذه الكلمات اللاهوتية المأخوذة عن غيب الوجود و الظاهرة على قلبه من مقام الأحدية و غيب الوجود ، لا يصاب لها قيمة و لا يوزن بها حكمة ، و لا يقرن إليها كلام أحد من أرباب الهمم العالية . در همين باب ( « القضا و القدر » ) از اصبغ بن نُباته منقول است كه :
جاء رجل إلى أمير المؤمنين ، عليه السلام ، فقال : يا أمير المؤمنين ، أخبرني عن القَدَر . قال ، عليه السلام : « بحرٌ عميقٌ فلا تَلِجْهُ » . قال : يا أمير المؤمنين ، أخبرني عن القَدَر . قال ( ع ) : « طريقٌ مُظْلِمٌ فلا تَسْلُكْهُ » . قال :
أَخبرني عن القدر . قال ( ع ) : « سِرُّ اللَّه فلا تَكَلَّفْهُ . . . » « 2 » .
مصنف بزرگوار - أعلى اللَّه قدره - روايت منقول از على ، اميرمؤمنان - أرواحنا فداه - را تماماً نقل و از شرح آن خوددارى فرمودهاند ؛ چه آنكه موضوع رساله مسألهء نبوت و ولايت و تحقيق در باب اين مسألهء مهم است ؛ اگر چه از خواص صاحبان ولايتِ كليه وُلوج در واحديت و احديت است ، و جنّات افعال به تمام
هامش
( 1 ) - ر . ك : مصباح الهداية إلى الخلافة و الولاية ، ص 32 ، مصباح 37 .
( 2 ) - التوحيد ، الصدوق ، ص 365 ، حديث 3 .