نور [ 5 ] : [ في مقامي الوحدة والكثرة للمشيئة المطلقة ]
إنّ للمشيئة المطلقة مقامين : مقام اللاتعيّن والوحدة ، لا الظهور بالوحدة ؛ ومقام الكثرة والتعيّن بصورة « الخلق » و « الأمر » .
وهي بمقامها الأوّل مرتبطة بحضرة الغيب ؛ أي ، الفيض الأقدس . ولا ظهور لها بذلك المقام .
وبمقامها الثاني ظهور كلّ الأشياء ؛ بل هي الأشياء كلّها أوّلًا وآخراً وظاهراً وباطناً .
نور [ 6 ] : [ في مقام أحدية الجمع وتجلّي العلمي في نشأة الظهور ]
إنّ الحضرة المشيئة لكونها ظهور الحضرة الجمع تجمع كلّ الأسماء والصفات بأحديّة الجمع . وهذه مقام [ ال ] تجلّي العلمي في نشأة الظهور والعين ؛ فلا يعزب عن علمه مثقال ذرّة في السماوات والأرضين .
فكلّ مراتب الوجود مقام « العلم » و « القدرة » و « الإرادة » وغيرها من الأسماء والصفات . بل كلّ المراتب من أسماء الحقّ . فهو مع تقدّسه ظاهر في الأشياء كلّها ؛ ومع ظهوره مقدّس عنها جلّها . فالعالم مجلس حضور الحقّ والموجودات حضّار مجلسه .
نور [ 7 ] : [ في كلام الشاه آبادي في سرّ مخالفة موسى ( ع ) مع خضر ( ع ) ]
قال شيخنا العارف الكامل ، الشاهآبادي - أدام اللَّه ظلّه الظليل على رؤوس مريديه ومستفيديه - :