مگر آنكه امر حق اقتضا نمايد و از رسول بخواهد جهت « تحدّى » ، يا امرى ديگر ، به اعجاز مبادرت نمايد . كقوله تعالى في حق موسى :
وَ إِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ . . .
« 1 » و قوله :
أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَلْقِ عَصاكَ فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ
« 2 » و قوله تعالى :
وَ لَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً
« 3 » از انبياى ديگر نيز معجزه ظاهر گرديد ؛ و اين از طريق وحى در قرآن مجيد و فرقان عظيم به تحقيق پيوسته است . از آنجا كه عيسى ملقب به « روحاللَّه » بود و روح از عالم « امر » است ، معجزهء او احياى اموات و انشاء الطير من طين بود . قال عليه السلام ( خطاب به بنىاسرائيل ) :
أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ
. . .
وَ أُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ . . .
« 4 » .
شيخ اكبر بعد از آنچه نقل شد ، نوشته است :
لأنّ للرسول الشفقة على قومه ، فلا يريد أن يبالغ في إظهار الحجّة عليهم ، فإنّ في ذلك هلاكهم ؛ فيبقى عليهم « 5 » . ولقد علم الرسول أيضاً أنّ الأمر المعجز إذا ظهر للجماعة ، فمنهم من يؤمن عند ذلك ؛ و منهم من يَعرفه
هامش
( 1 ) - البقرة ( 2 ) : 60 .
( 2 ) - الأعراف ( 7 ) : 117 .
( 3 ) - طه ( 20 ) : 77 .
( 4 ) - آل عمران ( 3 ) : 49 .
( 5 ) - أي ، يبقى عليهم صورة الحجاب تعطّفاً ورحمة منه عليهم .