اگر مرتكب خير شود ، هويت او محبوب خداوند نيست ، ولى عمل خير او پسنديده است .
آنچه از توحيد صدوق نقل شد دلالت دارد بر اينكه علم تابع معلوم است « 1 » .
ابن عربى در « فصّ لوطى » گفته است :
فمن كان مؤمناً في ثبوت عينه وحال عدمه ، ظهر بتلك الصورة في حال وجوده . و قد علم اللَّه ذلك منه أنّه هكذا يكون ؛ فلذلك قال :
وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ *
« 2 » فما قال مثل هذا ، قال أيضاً :
ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ
« 3 » لأنّ قولي على حدّ علمي في خلقي .
وَ ما أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
أي ، ما قدّرت عليهم الكفر الذي يشقيهم ، ثمّ طلبتهم بما ليس في وسعهم أن يأتوا به .
با مرور دقيق در روايت مذكور از خاتم ولايت خاصهء محمديه ، الإمام جعفر الصادق - عليه السلام - سرّى از اسرار قَدَر ظاهر مىگردد . شيخ توضيحاً للمرام گويد :
بل ما عملناهم « 4 » إلا بحسب ما علمناهم ؛ و ما علمناهم إلا بما أعطونا من نفوسهم ممّا هم عليه . فإن كان ظلماً ، فهم الظالمون . وقال تعالى :
« وَ ما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَ لكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ »
« 5 » .
هامش
( 1 ) - و اين گفته منافات با علّيت علم نسبت به معلوم خارجى ندارد ؛ چه آنكه علم حق « فعلى » و علتِ معلوم است .
( 2 ) - الأنعام ( 6 ) : 117 ؛ النحل ( 16 ) : 125 ؛ القصص ( 28 ) : 56 ؛ القلم ( 68 ) : 7 .
( 3 ) - ق ( 50 ) : 29 .
( 4 ) - نسخه بدل : عاملناهم .
( 5 ) - فصوص الحكم ، ص 130 ، فصّ لوطي .