تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 ) — صفحة مصباح الهداية 135

مساهمون:

صمصباح الهداية ١٣٥
كند حق را ، جاهل است و نمىفهمد كه حق فرمود :
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
. حقيقت تقواى ارباب همم عاليه آن است كه كمالات ظاهر از وجود مطلق را به ذات خود كه منبع امكان است اضافه ننمايند ، و گويند : لا كمالَ إلّاللَّه‌ولا حول ولا قوة إلّاباللَّه . [

گفتار در سبب اظهار معجزه

] در « نور چهاردهم » فرموده‌اند : من ذلك المقام إباء الأنبياء المرسلين و الأولياء الراشدين - صلوات اللَّه عليهم أجمعين - عن إظهار المعجزات و الكرامات . يكى ديگر از علل طفره رفتن انبيا از معجزه و اباى اولياى محمديين از اظهار كرامت - جز موارد خاص آن هم به امر الهى - كثرت شفقت و علاقهء آن بزرگان به امت خود بود . چه آنكه اگر چه فرق بسيار است بين معجزه و سحر ، عموم مردم گاهى بين اين دو فرق نمىنهند ؛ و مغرضان و ملحدان با القاى وسوسه موجب انحراف ابناى امت مىشوند . شيخ بزرگ در فصوص الحكم ، « فصّ لوطى » افاضت فرموده است : فمتى تصرَّف العارف بالهمّة في العالم ، فعن أمر إلهي وجبر ، لا به اختيار . ولا شكّ أنّ مقام الرسالة يطلب التصرّف لقبول الرسالة ، فيظهر عليه ما يصدق عند امّته وقومه ، ليَظهر دين اللَّه . والوليّ ليس كذلك ؛ مع هذا فلا يطلبه الرسول في الظاهر « 1 » .
هامش
( 1 ) - فصوص الحكم ، ص 129 ، فصّ لوطي .