و ما أظهر القوسين من هذه الدائرة إلّاالخطّ المتوهّم . وكفى بك قولنا فيه المتوهّم ؛ والمتوهّم ما لا وجود له في عينه « 1 » . و قد قسّم الدائرة إلى القوسين .
فالهوية عين الدائرة ، وليست سوى عين القوس في القوس الواحد عين القوس من حيث الهوية . وأنت الخطّ القاسم المتوهّم في جنب الحقّ ، متوهّم الوجود ، وليس إلا عين الحقّ . و هو قوله :
« أَوْ أَدْنى »
. والأدنى رفع المتوهّم . و إذا رفع من المتوهّم ، لم يبق سوى الدائرة ، فلم يتعيّن القوسان « 2 » .
بنابر آنچه شيخ فرمود ، سرّ
« قابَ قَوْسَيْنِ »
از خط متوهم پيدا مىشود . و چون اين خط از ميان برخيزد ، مقام
« أَوْ أَدْنى »
است ، كه صاحب اين مقام بعد از فرق بعد الجمع ، يعنى فرق دوم ، آن را ادراك نمايد « 3 » ، بايد توجه داشت كه در تجلى شهودى ممكن است كه آن خط كه دايره را به دو نيم نموده از نظر شهود سالك محو شود ، ولى در حقيقت باقى است « 4 » .
هامش
( 1 ) - چه آنكه دايرهء محيط بر ذرارى و درارى وجود عبارت است از « الواسع العليم » .
( 2 ) - الفتوحات المكّية ، ج 4 ، ص 40 ، باب 427 .
( 3 ) - همين بود مراد مصنّف محقّق - قدس اللَّه سرّه - در « نور » هيجدهم كه فرمود : الظلوميةالتي هي التجاوز عن قاطبة الحدودات و التخطّي عن كافّة التعيّنات و اللا مقامي . . . وتفكّر في قوله تعالى :« أَوْ أَدْنى ». قال أمير المؤمنين : « الحقيقةُ مَحْوُ المو هومِ و صَحوُ المعلوم » . و أشار إلى مقام الفرق بعد الجمع بقوله : الحقيقة نورٌ يَشرُقُ مِن صُبح الازَلِ ، فَيَلُوحُ عَلى هَياكِل التوحيدِ آثارُه . أطفِ السِّراجَ فَقَدْ طَلَعَ الصُبْحُ .
( 4 ) - عجب آنكه اين خط مو هوم اگر بالمرّه زايل گردد ، نسبت امكانى نيز از ميان برداشته شود . شيخ شبسترى به اين عدم شهود خط در مقام« أَوْ أَدْنى »- نه در« قابَ قَوْسَيْنِ »- اشاره كرده است كه « چو ممكن گرد امكان برفشاند / بجز واجب دگر چيزى نماند » و با ارتفاع خط امكان نه سيرى معنا دارد ، و نه سيّارى . به عبارت صحيحتر ، اگر مانند ديگر اعتبارات اين نسبت واحد مرتفع گردد ، از آنجا كه اين نسبت همانا نسبت تعلق ممكن به واجب است ، نه سلوكى و نه استنادى و نه توجهى ، بلكه نه منازله نه تدنّى و تدلّى و نه جذبه ، معنا و مفهوم دارد : و لا تظنّ أنّ هذه الحالة إنّما هو بالنسبة إلى المحجوب ، بلكه عارف صاحب شهود و معرفت نيز اگر به اعلى مرتبهء اطلاق برسد و به عالم اطلاق محض بپيوندد ، اين نسبت ، كه نسبت امكانى نام دارد ، زايل نگردد . و چه بسا ولى مطلق كه در مرتبهء اعلاى از اطلاق قرار گرفته ، بلكه منتفى شده از او احكام تقييدى خاص و أسماء خاصهء ظهور عبادات و امتثال اوامر و اعراض از منهيات و عدم رغبت به مكروهات ، در دايرهء فوق تكاليف قرار گيرد و جهت نسبت امكانى را بيند ، و بعد از مقام فرق بعد از جمع و سير من الحقّ إلى الخلق و سير من الخلق إلى الخلق و احاطهء تفصيلى به مراتب وجود ، لسان او مترنم به اين مقال شود كه : « ما عَبَدْتُكَ خوفاً مِنْ نارِك . . . بَلْ وَجَدْتُكَ أهْلًا للعبادةِ » . و يقول : « أنَا الفَقيرُ الّذي أغْنَيتَني » . آتش شوق به عبادت در كمل از اولياى محمّديين - عليهم السلام - بعد از نيل به مقام اطلاق تيزتر شود ، و عشق تكلم با حق فزونى گيرد و روحاً و جسماً به وجود حقانى متحقق گردد ؛ و از آنجا كه جامع جميع حضرات است ، مسكنت و فقر را در عين غناء به غناءِ حق شهود نمايد . آنچه ذكر شد اختصاص به معراج يا سلوك معراجى دارد ، و با عروج مصطلح اين طايفه ، كه ارباب ولايت و نبوت نام دارند ، فرق دارد . به هر حال ، عروج عبارت است از ترقى و تكامل نفس ناطقهء عبد سيّار و انسلاخ او از هيكل جسمانى ، و عبور از منازل عوالم مثالى ، و بلوغ به مقام جبروتى كه مرتبهء اعلاى جنت افعال باشد . تدلّى و تدنّى و منازله از لوازم معراج است نه عروج ؛ و بينهما فرقان عظيم .