مىنمود و به خضر اعتراض نمىكرد ، آن بود كه آن گاه خداوند تمام ماجراى آن دو شخص را حكايت مىفرمود .
ولو كان موسى عالماً بذلك ، لما قال له الخضر :
ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً
أي :
إنّي على علم لم يحصل لك عن ذوق ؛ كما أنت على علم لا أعْلمه أنا .
فأنصف [ الخضر ] « 1 » .
اما حكمت فراق خضر و علت آن امر ديگرى است . عالمان به حق و عارفان به خداوند ، كه خضر در صدر آنان قرار دارد ، به خطاب كرّوبى جهاتِ كريمهء
وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا
« 2 » توجه تام دارند . آن اعلام خضر به موسى جهت زدودن رنجش او بود و دواءً لما جرحه به في قوله :
كَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً
« 3 » مع علمه بعلوّ رتبته بالرسالة ، وليست تلك الرتبة للخضر « 4 » .
خضر در عين مراعات ادب نسبت به مقام رسالت ، به عين قلب مشاهده كرده بود كه خداوند گوشزد موسى ساخته كه خضر از او در علم خاص ولايت اكمل است . و اين خطابى بود از مصدر ربوبى . و وقتى معلوم شد موسى - عليه السلام - در علم خاص اسم « الخبير » ، كه ذوق و تجربه است ، در حد خضر قرار ندارد ، و در باطنْ جهت ولايت اقوى از جهت نبوت است - چون اگر موسى
هامش
( 1 ) - فصوص الحكم ، ص 206 ، فصّ موسوية .
( 2 ) - الحشر ( 59 ) : 7 .
( 3 ) - الكهف ( 18 ) : 68 .
( 4 ) - فصوص الحكم ، ص 206 ، فصّ موسوية .