في « المشكوة الثانية » ( نور ششم ) :
فهو مع تقدّسه ظاهر في الأشياء كلّها ؛ ومع ظهوره مقدّس عنها جلّها ، فالعالم مجلس حضور الحقّ ، والموجودات حضّار مجلسه .
حقِ مطلق در غيب ذاتْ كليهء مراتب وجوديه را مشاهده مىنمايد و به جميع ممكنات ، عالم است ، و همهء حقايق خارجيه در مراتب طول و عرضِ وجود بنفس ذواتها مشهود حقاند . ارباب مكاشفه ، خصوصاً بالغان به مقام تمكين بعد التلوين و صحو بعد المحو ، و بالاخص صاحبان مقام فناء عن الفنائين و بالغان به مقام صحوين ، حق را در مراتب و درجات عرش مشاهده كرده ، و حضرتش را در مسند عزت محيط به اشيا ، و حقايق ممكنه را حضار مجلس ، بل به عنوان نفس الحضور ، شهود نموده ، و حق ادب را نسبت به سلطان وجود و ملك الملوك مراعات مىنمايند .
[
گفتار در مقام موسى ( ع ) و خضر و ولايت آن دو بزرگوار
] در « نور هفتم » فرمودهاند :
قال شيخنا العارف الكامل ، الشاه آبادي ، أدام اللَّه ظلّه الظليل على رؤوس مريديه ومستفيديه : إنّ مخالفة موسى . . . عن خضر ( ع ) في الموارد الثلاثة مع عهده بأن لا يسأل عنه ، لحفظ حضور الحقّ ؛ فإنّ