تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على الفوائد الرضوية ( موسوعة الإمام الخميني 43 ) — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
شرح
السماء ، فإليك يا ربّ المشتكى ، وعليك المعوّل في الشدّة والرّخاء » « 1 » . « اللّهمّ بلّغ مولانا صاحب الزمان عن جميع المؤمنين والمؤمنات تحيّةً وسلاماً واجعله لنا ملاذاً ومعاذاً » « 2 » . « اللّهمّ اجعله الداعي إلى كتابك والقائم بدينك ، استخلفه في الأرض كما استخلفتَ الّذين من قبله ، مكّن لهُ دينهُ الذي ارتضيتَهُ لَهُ ، أبدِلهُ مِن بعد خوفه أمناً يعبُدكَ لايُشرك بكَ شيئاً » « 3 » . ولقد تركنا بلادنا وجعلنا ملاذنا ومعاذنا عن هذه الشرور التي في هذه الأوان والمصائب التي في مثل الزمان إطاعة للأئمّة المعصومين - صلوات اللَّه عليهم أجمعين - حرم أهل البيت مدفن فاطمة المعصومة بنت الإمام موسى بن جعفر - سلام اللَّه عليهم أجمعين - بلدة قم صانها اللَّه عن هذه الشرور ، وجعلها لنا ولكافّة أهل العلم والإيمان دار الأمن والسرور ، في الزمن الذي كانت الرئاسة العلمية منتهية إلى الشيخ الجليل العالم العابد الزاهد الفقيه مولانا والذي عليه في العلوم النقلية اعتمادنا الحاج الشيخ عبد الكريم اليزدي الحائري مدّ ظلّه العالي . وقد وقع الفراغ عن تسويد هذه الأسطر في قصبة خُمَين ، في الأيّام التي هاجرت من قم الشريفة من شدّة الحرّ وتعطيل الدروس ، وكان ذلك في يوم
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار 53 : 275 / 40 . ( 2 ) - انظر بحار الأنوار 53 : 96 ، و 99 : 109 . ( 3 ) - مصباح المتهجّد : 404 ؛ بحار الأنوار 99 : 227 .
التعليقة على الفوائد الرضوية ( موسوعة الإمام الخميني 43 ) — صفحة 144 | السيد الخميني / موسسه تنظيم و نشر آثار امام خمينى ( ره )