شائع في القرآن المجيد ؛ فالأولى الاستدلال بما شاع وذاع من أنّ الصلاة فرضت بمكّة ، ولم ينقل إلينا صلاة خالية عن الفاتحة مع توفّر الدواعي إلى نقل أمثال ذلك .
والقول بأنّها مدنيّة منسوب إلى مجاهد « 1 » . وهو متروك .
وقيل : إنّها مكّيّة مدنيّة ؛ لنزولها في كلّ من الحرمين الشريفين « 2 » ، كما مرّ .
وقد يزيّف بأنّ النزول ليس إلّا الظهور من عالم الغيب إلى عالم الشهادة ، وهذا ممّا لا يقبل التكرّر .
ودفعه ظاهر على من عرف حقيقة الوحي . والله سبحانه أعلم بحقائق الأمور .
هامش
( 1 ) . « مجمع البيان » ج 1 ، ص 47 ؛ « التفسير الكبير » للرازي ، ج 1 ، ص 183 ؛ « الجامع لأحكام القرآن » للقرطبي ، ج 1 ، ص 115 .
( 2 ) . « الكشّاف » ج 1 ، ص 23 ؛ « التفسير الكبير » للرازي ، ج 1 ، ص 184 ؛ « مجمع البيان » ج 1 ، ص 47 .