جَلَّ جَلالُهُ إلَيهِ : أما إذا كانَ هذا هكَذا فَمِن أجلِ هذا ساخدِمُكَ كَليمي موسَى بنَ عِمرانَ . « 1 »
929 . المحجة البيضاء : يُروى : أنَّ عيسى عليه السلام مَرَّ بِثَلاثَةِ نَفَرٍ قَد نَحَلَت أبدانُهُم وتَغَيَّرَت ألوانُهُم ، فَقالَ لَهُم : مَا الَّذي بَلَغَ بِكُم ما أرى ؟
فَقالوا : الخَوفُ مِنَ النّارِ .
فَقالَ : حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أن يُؤمِنَ الخائِفَ .
ثُمَّ جاوَزَهُم إلى ثَلاثَةٍ أخرى ، فَإِذا هُم أشَدُّ نُحولًا وتَغَيُّراً ، فَقالَ : مَا الَّذي بَلَغَ بِكُم ما أرى ؟
قالوا : الشَّوقُ إلَى الجَنَّةِ .
قالَ : حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أن يُعطِيَكُم ما تَرجونَ .
ثُمَّ جاوَزَهُم إلى ثَلاثَةٍ أخرى ، فَإِذا هُم أشَدُّ نُحولًا وتَغَيُّراً ، كَأَنَّ عَلى وُجوهِهِمُ المَرايا مِنَ النّورِ ، فَقالَ : مَا الَّذي بَلَغَ بِكُم ما أرى ؟
قالوا : حُبُّ اللَّهِ عز وجل .
فَقالَ : أنتُم المُقَرَّبونَ ، أنتُم المُقَرَّبونَ . « 2 »
930 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الدُّنيا حَرامٌ عَلى أهلِ الآخِرَةِ ، وَالآخِرَةُ حَرامٌ عَلى أهلِ الدُّنيا ، وَالدُّنيا وَالآخِرَةُ حَرامانِ عَلى أهلِ اللَّهِ عز وجل . « 3 »
1 / 4 : إنّي احِبُّكَ فَكُن لي مُحِبّاً
931 . الإمام عليّ عليه السلام : اختَرتُ مِنَ التَّوراةِ اثنَتَي عَشرَةَ آيَةً فَنَقَلتُها إلَى العَرَبِيَّةِ ، وأنَا أنظُرُ إلَيها في كُلِّ يَومٍ ثَلاثَ مَرّاتٍ ؛ الأولى : يَابنَ آدَم ، لا تَخافَنَّ سُلطاناً ما دامَ سُلطاني عَلَيكَ باقٍ ، وسُلطاني علَيكَ باقٍ أبَداً . ألثّانِيَةُ : يَابنَ آدَمَ ، لا تَأنَس
هامش
( 1 ) . علل الشرايع : 57 / 1 عن أنس ، إرشاد القلوب : 171 نحوه ؛ تاريخ بغداد : 6 / 315 ، كنز العمّال : 11 / 498 / 32339 نقلًا عن ابن عساكر وكلاهما عن شدّاد بن أوس نحوه .
( 2 ) . المحجّة البيضاء : 8 / 6 .
( 3 ) . الفردوس : 2 / 230 / 3110 ، كنز العمّال : 3 / 184 / 6071 نقلًا عن مسلم وابن عساكر وكلاهما عن ابن عبّاس ؛ عوالي اللآلي : 4 / 119 / 190 .