حَلاوَتُها ، وأنِسَت نَفسي بِبِشارَتِها ، ومُحالٌ في عَدلِ أقضِيَتِكَ أن تَسُدَّ أسبابَ رَحمَتِكَ عَن مُعتَقِدي مَحَبَّتِكَ . « 1 »
919 . عنه عليه السلام - أيضاً - : إلهي ، كَسري لا يَجبُرُهُ إلّالُطفُكَ وحَنانُكَ ، . . ولَوعَتي لا يُطفِئُها إلّالِقاؤُكَ ، وشَوقي إلَيكَ لا يَبُلُّهُ إلَّاالنَّظَر إلى وَجهِكَ . « 2 »
920 . عنه عليه السلام - في دُعائِهِ - : إلهي وسَيِّدي ، وعِزَّتِكَ وجَلالِكَ لَئِن طالَبتَني بِذُنوبي لَاطالِبَنَّكَ بِعَفوِكَ ، ولَئِن طالَبتَني بِلُؤمي لَاطالِبَنَّكَ بِكَرَمِكَ ، ولَئِن أدخَلتَنِي النّارَ لَاخبِرَنَّ أهلَ النّارِ بِحُبّي لَكَ . « 3 »
921 . الكافي عن محمّد بن أبي حمزة عن أبيه : رَأَيتُ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليهما السلام في فِناءِ الكَعبَةِ فِي اللَّيلِ وهُوَ يُصَلّي ، فَأَطالَ القِيامَ ؛ حَتّى جَعَلَ مَرَّةً يَتَوَكَّأُ عَلى رِجلِهِ اليُمنى ، ومَرَّةً عَلى رِجلِهِ اليُسرى ، ثُمَّ سَمِعتُهُ يَقولُ بِصَوتٍ كَأَنَّهُ باكٍ : يا سَيِّدي ، تُعَذِّبُني وحُبُّكَ في قَلبي ؟ ! أما وعِزَّتِكَ لَئِن فَعَلتَ لَتَجمَعَنَّ بَيني وبَينَ قَومٍ طالَما عادَيتُهُم فيكَ . « 4 »
922 . الإمام الصادق عليه السلام - في دُعائِهِ - : اللَّهُمَّ هَدَأَتِ الأَصواتُ ، وسَكَنَتِ الحَرَكاتُ ، وخَلا كُلُّ حَبيبٍ بِحَبيبِهِ وخَلَوتُ بِكَ ، أنتَ المَحبوبُ إلَيَّ ، فَاجعَل خَلوَتي مِنكَ اللَّيلَةَ العِتقَ مِنَ النّارِ . « 5 »
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 94 / 169 / 22 نقلًا عن كتاب أنيس العابدين .
( 2 ) . بحار الأنوار : 94 / 149 وص 150 نقلًا عن بعض كتب الأصحاب من المناجاة الحادية عشر ( مناجاة المفتقرين ) .
( 3 ) . مصباح المتهجّد : 596 ، إقبال الأعمال : 1 / 172 ، مصباح الكفعمي : 795 كلّها عن أبي حمزة الثمالي ، البلد الأمين : 212 ، بحار الأنوار : 98 / 92 / 2 .
( 4 ) . الكافي : 2 / 579 / 10 ، بحار الأنوار : 46 / 107 / 100 ، وراجع مصباح المتهجّد : 271 .
( 5 ) . الكافي : 2 / 594 / 33 عن أبي بصير ، مصباح المتهجّد : 278 ، جمال الأسبوع : 144 وفيهما « يا إلهي » بدل « أنت المحبوب إليَّ » ، بحار الأنوار : 89 / 303 / 10 .