لا يروي شيئا من حديث ريحانتي الرسول وسبطيه سيدي شباب أهل الجنة ،
ويحتج بحديث سمرة بن جندب ( 1 ، ص 138 من الجزء الثاني من
صحيحه قبل باب ما جاء في صفة الجنة بأربعة أحاديث ، وكذا في
غير ذلك من الموارد التي لا تخفى على المتتبع ، ويحتج أيضا
بحديث عكرمة وعمران بن حطان ( 2 . دون حديث واحد من مثل
هامش
1 ) اخرج الطبري بالاسناد إلى ابن سليم قال : سألت انس بن
سيرين : أهل كان سمرة قتل أحدا ؟ قال : وهل يحصى من قتلهم
سمرة بن جندب ، استخلفه زياد على البصرة فأتى الكوفة فجاء وقد
قتل ثمانية آلاف من الناس ، فقال له : هل تخاف أن تكون قتلت
أحدا بريئا ؟ قال : لو قتلت إليهم مثلهم ما خشيت ( تاريخ الطبري
6 / 122 ) .
وأخرج ابن الأثير قال أبو السوار العدوي : قتل سمرة من
قومي غداة واحدة سبعين وأربعين كلهم قد جمع القرآن ( الكامل
3 / 462 463 ) .
2 ) ان شئت ان تعرف أحوال جماعة من رجال البخاري
وشيوخه ، راجع الجزء الرابع من المجلد الأول من شرح نهج
البلاغة لعلامة المعتزلة ابن أبي الحديد .
وقال الأستاذ محمود أبو رية في أضواء على السنة المحمدية
ص 275 ط 1383 قال البدر المعيني : في الصحيح جماعة جرحهم
بعض المتقدمين ، وفى ( العلم الشامخ ) في رجال الصحيحين من
صرح كثير من الأئمة بجرحهم الخ ، قال ابن الصلاح : احتج
البخاري بجماعة سبق من غيره الجرح له ، كعكرمة مولى ابن عباس
وإسماعيل بن أويس و ( إلى آخر ما نقل عن ابن صلاح في البخاري
ومسلم ، وما نقل عن الشيخ احمد شاكر والشيخ محمد زاهد
الكوثري ، فراجع كتاب الأضواء ) .