والعجب أن مثل البخاري الذي يروي عن ألف ومائتين من
الخوارج ( 1 ، ويحتج بأكثر من مائة مجهول ( 2 ، وبأعداء أهل البيت
مثل المغيرة ومروان وعمرو بن العاص وغيرهم من المنافقين الذين
ظهر فيهم أبرز امارات انفاق وهو بغضهم لعلي عليه السلام
وصح فيهم أحاديث الحوض المتواترة وغيرها ( 3 . هذا البخاري
هامش
1 ) نص عليه السلام السيد أبو محمد الحسن الصدر في نهاية
الدراية ، وتصدى لذلك من أهل السنة ابن حجر صاحب المصالت
وعبد الحق الدهلوي شارح المشكاة وغيرهما ( أجوبة مسائل جار
الله ص 72 ) .
2 ) نص على ذلك ابن يسع في معرفة أصول الحديث ( أجوبة
مسائل جار الله ص 72 ) .
3 ) يراجع صحيح البخاري كتاب الفتن ج 1 و 2 و 3 ، والرقاق
باب كيف الحشر ، والتفسير ( سورة الأنبياء ) ، ومسلم كتاب الطهارة
باب استحباب إطالة الغرة والتحجيل ، وكتاب الصلاة باب حجة
من قال البسملة آية . وكتاب الفضائل باب اثبات حوض نبينا ،
وكتاب الجنة باب فناء الدنيا ، والنسائي كتاب الافتتاح باب قراءة
بسم الله الرحمن الرحيم ، وكتاب الجنائز باب ذكر أول من يكسى ،
والموطأ باب الشهداء في سبيل الله من كتاب الجهاد ، وابن ماجة
أبواب المناسك باب الخطبة يوم النحر ، ومسند أحمد ( 1 ) 39 ،
50 ، 235 ، 384 ، 402 ، 407 ، 425 ، 439 ، 453 ، 455 ،
( 3 ) 28 ، 102 ، 281 ، ( 4 ) 396 ، ( 5 ) 48 ، 50 ، 388 ، 393 ،
400 ، 412 وغيرها .