پرش به محتوای اصلی

أمان الأمة من الإختلاف — صفحه 52

پدیدآورندگان:

ص۵۲
فسبحان الله ! إذا كان أهل البيت مبتدعين ، فلم جعلهم رسول الله صلى الله عليه وآله أعدالا للكتاب ، جعل التمسك بهم أمانا من اضلال ؟ وما معنى هذا الحث الملح والترغيب الواردين في الكتاب والسنة على محبتهم وولايتهم ؟ وقد سمعت بأن جماعة من المحدثين الذين انضافوا وراء هذه الأباطيل قد أعرضوا وضعفوا روايات جم غفير من الثقات لمجرد كونهم شيعة أو مغالين بزعمهم في محبة أهل البيت ، مع كونهم في نفس الوقت يحتجون بروايات النواصب والخوارج والمنافقين المعروفين بالانحراف عن أهل البيت ، والمشهورين بالظلم والخيانة والمآثم والمعاصي .
أمان الأمة من الإختلاف — صفحه 52 | الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني