ذلك هو الأثر لتدخل السياسة المنحرفة في الأمور ، فهل ترى
أنشدك الله لهذه الاعمال وجها الا المحافظة على الاستمرار في
القبض على أزمة الأمور ومقاليد الحكم ، والا القضاء على الفكر الحر ،
والا التنكر للحق والقضاء عليه ، والا بغض علي بن أبي طالب وسائر
أهل البيت الذي هو من أظهر آثار النفاق ، وقد قال رسول الله صلى
الله عليه وآله : لا يحب عليا منافق ، ولا يبغضه مؤمن ( 1 . وقال جابر :
ما كنا نعرف منافقينا الا ببغضهم علي بن أبي طالب ( 2 .
هامش
( 1 ) راجع في ذلك صحيح مسلم كتاب الايمان ، باب الدليل
على أن حب الأنصار وعلي من الايمان وعلاماته وبغضهم من علامات
النفاق . والترمذي والنسائي وابن ماجة ومسند أحمد وتذكرة الحفاظ
وكنز العمال ومجمع الزوائد والمستدرك وتاريخ بغداد وحلية
الأولياء والدر المنثور والرياض النضرة وذخائر العقبى وغيرها .
2 ) تذكرة الحفاظ 2 / 272 273 ، وأخرج نحوه الترمذي
( مناقب 20 ) وروى مثل ذلك عن أبي ذر ابن مسعود وأبى سعيد ،
فراجع الرياض النضرة والترمذي والمستدرك وتاريخ بغداد والدر
المنثور وغيرها .