حملتهم على ترك روايات رجال الشيعة ، فوتت على غير الشيعة علوما
كثيرة وحرمتهم عن تلك الأحاديث الصحيحة والاهتداء بهدى العترة
الطاهرة ، فآل امر الدين الحنيف والسنة النبوية إلى ما آل ، حتى قال
انس : ما أعرف شيئا مما كان على عهد النبي صلى الله عليه وآله
وسلم . قيل : الصلاة . قال : أليس ضيعتم ضيعتم ما ضيعتم فيها ؟ ( 1 ) .
وقال الزهري : دخلت على انس بن مالك بدمشق وهو يبكى ،
فقلت : ما يبكيك ؟ فقال : لا أعرف شيئا مما أدركت الا هذه الصلاة ،
وهذه الصلاة قد ضيعت ( 2 .
وقالت أم الدرداء : دخل علي أبو الدرداء وهو مغضب فقلت :
ما أغضبك ؟ فقال : والله ما اعرف من أمة محمد صلى الله عليه وآله
شيئا الا انهم يصلون جميعا ( 3 .
هامش
1 ) صحيح البخاري 1 / 65 ، باب تضييع الصلاة عن وقتها .
2 ) صحيح البخاري 1 / 65 ، باب تضييع الصلاة عن وقتها .
3 ) صحيح البخاري 7 / 77 ، باب فضل صلاة الفجر جماعة .