2 - وقال عليه السلام : موضع سره ولجأ امره وعيبة علمه
وموئل حكمه وكهوف كتبه وجبال دينه ، بهم أقام انحناء ظهره وأذهب
ارتعاد فرائصه ( إلى أن قال ) لا يقاس بآل محمد صلى الله عليه وآله
وسلم من هذه الأمة أحد ، ولا يسوى بهم من جرت نعمتهم عليه ابدا
هم أساس الدين وعماد اليقين ، إليهم يفئ الغالي وبهم يلحق التالي
ولهم خصائص حق الولاية وفيهم الوصية والوراثة ، الان إذ رجع
الحق إلى أهله ونقل إلى منتقله ( 1 .
3 - وقال : تالله لقد علمت تبليغ الرسالات واتمام العدات
وتمام الكلمات ، وعندنا أهل البيت أبواب والحكم وضياء الامر ،
ألا وان شرائع الدين واحدة وسبله قاصدة ، من أخذ بها لحق وغنم
ومن وقف عنها ضل وندم ( 2 .
4 - وقال : أنظروا أهل بيت نبيكم ، فالزموا سمتهم واتبعوا
أمرهم ، فلم يخرجوكم من هدى ولن يعيدوكم في ردى ، فان
لبدوا فالبدوا وان نهضوا فانهضوا ، ولا تسبقوهم فتضلوا ولا تتأخروا
عنهم فتهلكوا ( 3 .
5 - وقال : وأنى تؤفكون ، والاعلام قائمة والآيات واضحة
والمنار منصوبة ، فأين يتاه بكم ، بل كيف تعمهون ، وبينكم عترة
هامش
1 ) نهج البلاغة 1 / 24 - 25 خ 2 .
2 ) نهج البلاغة 1 / 232 خ 118 .
3 ) نهج البلاغة 1 / 189 - 190 خ 93 .