من أهل بيتي . أو قال : من عترتي ( 1 .
وأخرج ابن أبي شيبة عن علي عليه السلام قال : إنما مثلنا في
هذه الأمة كسفينة نوح وكباب حطة ( 2 .
وأخرج القطان في أماليه وابن مردويه عن عباد بن عبد الله
الأسدي في حديث ابن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : والله ان
مثلنا في هذه الأمة كمثل سفينة نوح في قوم نوح ، وان مثلنا في هذه
الأمة كمثل باب حطة في بني إسرائيل ( 3 .
وقال ابن حجر : وجه تشبههم بالسفينة فيما مر أن من أحبهم
وعظمهم شكرا لنعمة مشرفهم صلى الله عليه وآله ، وأخذ
بهدي علمائهم نجا من ظلمة المخالفات ، ومن تخلف عن ذلك غرق
في بجر كفر النعم وهلك في مفاوز الطغان ، ومر في خبر ان من
حفظ حرمة الاسلام وحرمته صلى الله عليه وآله وحرمه رحمه حفظ
الله تعالى دينه ودنياه ، ومن لا لم يحفظ دنياه ولا آخرته ، وورد
" يرد الحوض أهل بيتي ومن أحبهم من أمتي كهاتين السبابتين " ،
ويشهد له خبر " المرء مع من أحب " ، وباب حطة ان الله تعالى
جعل دخول ذلك الباب الذي هو باب اريحاء أو بيت المقدس مع
هامش
1 ) عبقات الأنوار ج 2 م 12 / 980 .
2 ) الدر المنثور في تفسير قوله تعالى في سورة البقرة " وإذ
قلنا ادخلوا هذه القرية " .
3 ) كنز العمال 6 / 250 .