بالذي قلت لكم من الله عز وجل - ورواه أبو بشر عن سعيد بن جبير
عن عائشة نحوه في السؤدد مختصرا ( 1 .
كما قد نص عليه في نفس هذه النصوص ، وأخرجه غير واحد من
أكابر أهل السنة كابن حجر المكي والدارقطني والسمهودي وغيرهم ( 2 .
وقد خص عليا والزهراء والحسن والحسين عليهم السلام بالامر
بالتمسك بهم ، وانهم وكتاب الله لا يفترقان حتى يردا على الحوض - في حديث
أخرجه الثعلبي في العرائس عن يزيد الرقاشي عن انس بن مالك ( 3 ،
وفى غيره من الأحاديث .
وخص الأئمة الاثني عشر عليهم السلام بالامر بالتمسك بهم
في حديث أخرجه الحافظ أبو الفتح محمد بن أبي الفوارس في
أربعينه ، وفي أحاديث كثيرة أخرى .
وقد ظهر مما ذكرناه في دلالة أحاديث الثقلين وجه تعين وجوب
التمسك بالأئمة الاثني عشر من بين العترة الطاهرة واختصاصهم بذلك
المنصب ، فان غيرهم من العترة لم يدع العصمة والعلم بأحكام
جميع الوقائع .
هامش
1 ) حلية الأولياء 1 / 63 ، شرح نهج البلاغة 2 / 450 ، نزهة
المجالس ص 457 - 458 .
2 ) راجع عبقات الأنوار الجزء الأول من المجلد 12 والثاني
ص 89 - 90 من المجلد 12 والصواعق المحرقة ص 124 .
3 ) نزهة المجالس ص 468 ، كشف الأستار ص 113 .