ابن الأثير بسنده عن أبي أيوب الأنصاري ، وأخرجه المحب الطبري
الا أنه لم يذكر ( سبع سنين ) ، وقال لأنا كنا نصلي ليس معنا أحد
يصلى غيرنا ( 1 .
والاخبار في هذا المعنى وأنه أول من صلى وأسلم كثيرة .
وأخرج ابن الأثير عن أبي الطفيل قال : قال بعض أصحاب
النبي صلى الله عليه وآله : لقد كان لعلي من السوابق ما لو أن
سابقة منها بين الخلائق لو سعتهم خيرا . ثم قال : وله في هذا أخبار
كثيره نقتصر على هذا منها ، ولو ذكر ما سأله الصحابة مثل عمر
وغيره لأطلنا ( 2 .
وأخرج المحب الطبري عن أبي الحمراء قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله : من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه والى نوح
في فهمه والى إبراهيم في حلمه والى يحيى بن زكريا في زهده والى
موسى في بطشه ، فلينظر إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه ،
أخرجه أبو الخير الحاكمي ، وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وآله : من أراد أن ينظر إلى إبراهيم
في حمله والى نوح في حكمه والى يوسف في جماله فلينظر إلى
علي بن أبي طالب أخرجه الملا في سيرته ( 3 .
هامش
1 ) أسد الغابة 4 / 18 ، الرياض النضرة 2 / 217 ، ذخائر العقبى
ص 64 .
2 ) أسد الغابة 4 / 23 .
3 ) ذخائر العقبى ص 93 - 94 ، ينابيع المودة ص 214 .