فصل [ بان تقوى اللّه تعالى أعظم وانفع ما يبعث عليه العقل ]
ومن أعظم وانفع ما يبعث عليه العقل : تقوى اللّه تعالى ، لأنها أربح المتاجر وأكبر الذخائر عند اللّه تعالى ولهذا أكثر من مدحها والامر بها في كتابه العزيز كما في قوله تعالى :
« إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ »
« 1 »
« يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ »
« 2 »
*
« وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ »
« 3 »
« وَاتَّقُونِ يا أُولِي الْأَلْبابِ »
« 4 » وأمثال ذلك كثير .
وعلى نحو ذلك جاءت الأحاديث المطهرة من الرسول عليه السّلام ، وعلى نحو ذلك كانت وصايا العلماء والأتقياء والصالحين لمن بعدهم .
وقد صفحنا عن رقم « 5 » شيء من ذلك خوف الإطالة وان كان معظم كتابي هذا فيما يبعث على التقوى .
هامش
( 1 ) ( سورة الحجرات : 49 / 13 )
( 2 ) قد ورد في الكتاب العزيز : في ثلاثة موارد وهي : ( النساء : 4 / 1 ) و ( الحج 22 / 1 ) و ( لقمان : 31 / 33 ) وورد قوله تعالى :« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ » *في ستة موارد انظر المعجم المفهرس ص 760
( 3 ) ( الحجرات : 49 / 10 )
( 4 ) ( البقرة : 2 / 197 )
( 5 ) الرقم : الكتابة .